ضغط كبير بمعبر سبتة – الفنيدق قبل عيد الأضحى يربك حركة العبور

بريس تطوان

شهدت نقطة العبور الرابطة بين سبتة ومدينة الفنيدق، الجمعة، ضغطا متزايدا تزامنا مع ارتفاع حركة تنقل الأسر نحو مختلف المدن المغربية قبيل عيد الأضحى، في مشهد أعاد إلى الواجهة تحديات تدبير فترات الذروة بهذا المعبر الحدودي.

وأدت الكثافة الكبيرة في حركة العبور إلى تشكل طوابير انتظار طويلة، خاصة في صفوف سائقي الدراجات النارية ومستعملي السيارات، وسط بطء في إجراءات المراقبة بالجانب الخاضع للسلطات الإسبانية.

وبحسب معطيات ميدانية، فقد جرى اعتماد ممر عبور واحد فقط خلال فترات من اليوم، ما تسبب في تراكم أعداد كبيرة من الدراجات النارية قرب المعبر، بالتزامن مع منح الأولوية لحافلات النقل الجماعي المتجهة نحو الفنيدق.

وتنقل الحافلات، وفق المصادر ذاتها، عشرات الركاب في كل رحلة، وهو ما دفع السلطات إلى إعطاء أولوية لعبورها قبل استئناف مرور الدراجات والسيارات، الأمر الذي أثار شكاوى متكررة من طول مدة الانتظار وتعطل حركة التنقل.

ويأتي هذا الضغط بالتزامن مع الارتفاع المعتاد في وتيرة التنقلات العائلية بين سبتة والمدن المجاورة خلال المناسبات الدينية والعطل، إضافة إلى تزامنه مع عطلة مدرسية تمتد إلى نهاية شهر ماي الجاري.

وفي السياق ذاته، امتد الارتباك إلى النقل البحري، بعدما شهد ميناء سبتة اضطرابا في برنامج الرحلات البحرية عقب عطب تقني أصاب السفينة السريعة “HSC Ceuta Jet” التابعة لشركة DFDS، العاملة على خط الجزيرة الخضراء – سبتة.

وتسبب العطب في إلغاء وتعليق عدد من الرحلات المبرمجة بين الجزيرة الخضراء وسبتة، ما زاد من تعقيد حركة التنقل في فترة تعرف ضغطا استثنائيا على مختلف وسائل العبور.

ودعت الشركة المسافرين إلى التحقق من وضعية رحلاتهم قبل التوجه إلى الميناء، إلى حين استكمال الإصلاحات التقنية والعودة إلى البرمجة العادية.

ويعكس هذا الارتباك المزدوج، البري والبحري، حجم الضغط الذي تعرفه مرافق العبور المرتبطة بسبتة خلال المواسم والأعياد، في ظل تزايد الطلب على التنقل ومحدودية القدرة الاستيعابية لبعض المرافق ونقاط المعالجة الحدودية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.