ضغط إداري ونقص تجهيزات يعرقلان تسوية أوضاع المهاجرين بسبتة

بريس تطوان

تشهد الأيام الأولى من عملية التسوية الاستثنائية لوضعية المهاجرين في إسبانيا، والتي يُرتقب أن تشمل ما بين 400 و600 شخص في مدينة سبتة، اختلالات تنظيمية واكتظاظا في عدد من المراكز، وفق ما أفادت به النقابة المستقلة للموظفين.

وأشارت النقابة إلى أن العملية تعاني من ضعف في التخطيط ونقص في الموارد البشرية والمادية، في ظل توقعات ببلوغ عدد الطلبات على المستوى الوطني نحو مليون ملف.

كما سجلت مشاكل تقنية في المنصة الرقمية “Mercurio”، من بينها محدودية تحميل الوثائق وأعطاب متكررة في الشبكة، ما تسبب في تباطؤ معالجة الطلبات وازدحام المكاتب، مع تمديد ساعات العمل في بعض الحالات إلى ما بعد 21:00 مساء.

وفي السياق نفسه، حذرت النقابة من نقص التكوين والموارد البشرية داخل بعض المصالح، خاصة مراكز البريد، رغم الإعلان عن تعزيزات مرتقبة لم يتم تفعيلها بعد بشكل كامل.

من جهتها، أفادت مصادر إدارية في سبتة بأن تأثير العملية محليا يبقى محدودا، بالنظر إلى أن معالجة الملفات تتم بشكل مركزي، فيما يقتصر دور المصالح المحلية على التوجيه والإرشاد، مع تقدير عدد المستفيدين المحتملين بين 400 و600 شخص.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.