بريس تطوان
✍ أحدثت “باب الصعيدة” عند منتصف القرن السابع عشر ميلادي، عند إنشاء حومة سيدي الصعيدي.
✍ ويقع بقربها ضريح الولي الصالح سيدي الصعيدي، كما أنها قريبة من القناة المائية التي بناها الباشا أحمد بن علي الريفي عام 1727م، مما يجعلها تتموقع بالجهة الشرقية للمدينة.
✍ واختلفت وجهات النظر بشأن سبب تسميتها ب “باب الصعيدة”، إذ مازالت هذه الباب تطرح إشكالا حول تسميتها، خاصة مع غياب أي إشارة في المصادر التاريخية تحيلنا على سببها، فهناك من اتجه إلى أنها أخذت هذا الاسم من مجاورتها لضريح الولي، وهناك من فسر ذلك بشكلها الصاعد مرجحا أن تكون وصفا لذلك.
✍ وحملت هذه الباب إبان الاحتلال الإسباني الأول للمدينة اسم Puerta de san Fernando، أي باب القديس فرناندو، نسبة إلى أحد ملوك إسبانيا، فيما أطلق خلال فترة الحماية الإسبانية، اسم Puerta del Santo، بمعنى باب القديس.
