صورة وحكاية.. باب الجياف

بريس تطوان

✍ توجد في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة، قريبة من باب الصعيدة، حيث تشرف على مقابر المسلمين من جهة، ومن جهة أخرى تؤدي إلى مقابر اليهود.

✍ ويعود تاريخ إنشائها إلى منتصف القرن السابع عشر ميلادي، عندما اكتملت توسعة تطوان من الناحية الشرقية، حيث أنشئت حومة سيدي الصعيدي، وبني السور الممتد من باب العقلة إلى باب الجياف.

✍ وهي باب ثانوية لكونها كانت على مر التاريخ مغلقة، ولم تكن تفتح إلا استثناءا لعبور الجنائز اليهودية، لذلك جاءت صغيرة ولا تسجل أية خصوصيات معمارية أو زخرفية.

✍ وقد تناسلت عدة روايات بشأن تسميتها؛ لكن الرواية الأقرب للصواب هي أن هذه التسمية تعود إلى كون اليهود كانوا يخرجون موتاهم إلى مقبرتهم خارج أسوار المدينة من هذه الباب، فسميت لأجل ذلك بباب الجياف.

✍ و حملت هذه الباب اسما إسبانيا سنة 1860، إبان الدخول الإسباني الأول لتطاون، حيث أطلقوا عليها اسم Puerta de Alfonso، وهو الملك ألفونصو الثامن، ملك قشتالة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.