صراعات حول دعم الفرق الرياضية تشتعل داخل جماعة تطوان

شهد المجلس الجماعي لتطوان، خلال الأيام القليلة الماضية، صراعات محتدمة بسبب إدارة ملايين الدراهم المخصصة لدعم الفرق الرياضية المحلية، وعلى رأسها فريق المغرب التطواني، الذي حظي بميزانية مهمة مع تغييره لاسم الجمعية لتفادي الحجز القضائي، ما أثار جدلا واسعا وانتقادات حادة للأغلبية المسيرة، التي وُصفت بمحاولة استغلال الملف لتوسيع قواعدها الانتخابية قبيل الانتخابات التشريعية 2026.

ووفق مصادر مطلعة، طالب عدد من أعضاء المجلس بتتبع دقيق لصرف المال العام والوضوح في منح الدعم، مع التأكيد على ضرورة عدم تحميل الجماعة مسؤولية مشاكل تسيير الفريق أو الحجوزات القضائية على ميزانيته، كما شددوا على أهمية مراقبة أنشطة الفرق الرياضية وتقديم حصيلة مفصلة عن استخدام الدعم، مع وقف أي استغلال انتخابي للملف الرياضي يهدف إلى دغدغة عاطفة الجمهور.

ويأتي هذا الجدل في ظل انتقادات سابقة لاستعداد كاتب المجلس للانضمام إلى المكتب المسير لفريق المغرب التطواني، رغم تورط نائب معتقل في اختلاس أموال من وكالة بنكية بالمدينة، بالإضافة إلى استقالة نائب آخر كان يشغل منصب الناطق الرسمي للفريق نتيجة جدل داخلي وتصفيات حسابات ضيقة.

من جانبها، أكدت أغلبية جماعة تطوان أن دعم الفرق والجمعيات الرياضية يتم وفق معايير تقنية واضحة، وليس لأسباب سياسية، مع احترام القوانين والاتفاقيات الموقعة بين الأطراف المعنية، والتي تحدد الالتزامات والمسؤوليات بدقة.

وأوضحت الجماعة أن أي اختلال في تنفيذ المشاريع أو صرف الأموال يُعالج ضمن إطار الشفافية وحسن التسيير، بعيدا عن المزايدات الانتخابية أو اتهامات المعارضة.

عن جريدة الأخبار


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.