بريس تطوان
عاشت مرشحة لمباراة التعليم الأولي بتطوان تجربة صادمة، بعدما تلقت اتصالا رسميا من مسؤول بإحدى المؤسسات الشريكة في البرنامج، يُبلغها بنجاحها ويدعوها إلى تجهيز الوثائق الإدارية استعدادا للمرحلة النهائية من التوظيف.
غير أن فرحتها لم تدم طويلا، إذ عادت نفس الجهة، بعد 48 ساعة فقط، لتُخبرها عبر اتصال هاتفي أن إعلان النجاح كان “خطأً”، وأنها في الحقيقة لم تتجاوز المباراة، دون تقديم أي تبرير مكتوب أو اعتذار رسمي عن هذا التراجع المفاجئ.
هذا الارتباك في التعامل خلف صدمة نفسية لدى المعنية، وأثار تساؤلات مشروعة حول مدى مهنية وشفافية مساطر الانتقاء في مباريات يُفترض أن تخضع لمعايير دقيقة، خاصة في قطاع حساس كالتعليم الأولي.
وتطرح الواقعة علامات استفهام حول ما إذا كان الأمر يتعلق بخطأ إداري فعلي، أم بتراجع مقصود لإفساح المجال لمرشح آخر، في غياب أي توضيح رسمي أو بلاغ من المؤسسة المعنية.
ويرى متتبعون أن هذه الحالات تسيء إلى الثقة العامة في نزاهة مباريات التوظيف، وتؤكد الحاجة إلى تدبير أكثر احترافية في قطاع يُراهن عليه لضمان تعليم ذي جودة في المراحل الأولى من حياة الأطفال.
