شكرا جلالة الملك

 

من يتابع الزمن التنموي لمدينة تطوان والإصلاحات الهامة التي شهدتها وتشهدها تطوان الكبرى، سيعرف لامحالة أن وراء كل ذلك إرادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأطال عمره، ولذلك لن يزايد علينا أي مسؤول في كونه أقام الدنيا ولم يقعدها تجاه مدينة تطوان.

ولولا حب الملك وارتباطه بتطوان وسواحلها الشاطئية لكانت معظم الميزانية المرصودة حاليا للإصلاحات في مهب الريح.

ومما ينغص القلب هو محاولة بعض المسؤولين استغلال ظرفية اقتراب موعد الانتخابات ليسارعوا الزمن في إخراج عدد من المشاريع “المدفونة” لحيز الوجود، لكن اللهم “العماش ولا العمى” كما يقال بالدارجة المغربية.

فيا أيها المسؤول، أقول لك: أنت محظوظ بالاشتغال في مدينة تطوان، حيث طيبة الساكنة تمنحك فرصًا متكررة، غير أن هذه الثقة تقابلها وعود انتخابية لم يتحقق منها إلا النزر القليل.

 

وأجدد القول شكرا جلالة الملك على اختيارك مدينة تطوان عاصمتك الصيفية 

 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.