بريس تطوان
تقدم أولياء أمور تلاميذ مدرسة “أم البنين” الابتدائية بتطوان بشكاية رسمية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، يعبرون فيها عن استيائهم من تعامل مدير المؤسسة.
وأكد المشتكون أن المدير يعتمد أسلوباً وصفوه بغير اللائق، ويرفض الإجابة عن تساؤلاتهم بخصوص سير الدراسة، بالإضافة إلى تجاهله لحاجات الأبناء وتردده في إصدار الوثائق الإدارية الضرورية.
وفي الشكاية – تتوفر بريس تطوان على نسخة منها- تم التطرق إلى معاناة إحدى الأمهات التي مُنعت من الحصول على شهادة مدرسية مستعجلة للاستفادة من الدعم الاجتماعي، ما دفعها للتصعيد.
كما أشار الموقعون على الشكاية إلى تجمع عدد من أولياء الأمور يومياً أمام المدرسة بسبب سوء المعاملة وعدم التواصل الفعّال من طرف المدير، الأمر الذي وصفوه بالمزعج وغير المقبول.
وطالب أولياء الأمور بتدخل عاجل من السلطات المختصة، مؤكدين أن الوضع الحالي لا يخدم مصلحة التلاميذ، داعين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإيجاد حل جذري لهذه المشاكل بما يضمن سيراً طبيعياً للعملية التعليمية.

أمهات وآباء وأولياء الأمور صاروا يريدون ولوج المؤسسات التعليمية بشتى السبل سواء تلك التي يخولها لهم القانون أو غير القانونية؛إذ أصبحوا يتدخلون في شؤون الأساتذة التربوية بكل الطرق،يظنون أن مهمتهم المراقبة والتفتيش وليست شؤون التلاميذ..!!؟؟
ضربني و بكا. سبقني و شكا. هذا هو المثل الذي ينطبق على هذه الوضعية. الأمهات و الآباء ليس لهم ما يفعلونه من عمل مفيد لهم و لاطفالهم و للأمة المغربية إلا اصطحاب أطفالهم صباح مساء إلى المدرسة و التحلق و التجمهر أمامها و تبادل القيل و القال الفارغ. بل و التربص بالاساتذة و ازعاجهم و تضييع وقتهم بشكاوى اقل ما يقال عنها ،،باسلة،، من قبيل ولدي سرقو ليه ادوات.. او … بنتي مبغاتش تجلس قدام داك التلميذ… أستاذة سمعنا غدا مكاينش لقراية….
لهذا وجب اعمال الصرامة و فرض احترام الاطقم الإدارية و التربوية و عدم السماح بالتجمهر أمام الفضاءات التعليمية او فبالاحرى ولوجها إلا بعد اخذ الاذن مع وجود سبب معقول. تحياتي
في عهد المدير السابق كانت السيبة.. رئيس جمعية الاباء يدخل الى المدرسة وكأنه في ضيعته و الامهات يشوشون على عمل الاساتذة داخل الاقسام ولما جاء المدير الجديد ليضع حد للفوضى ، وهو مالم يعجب رئيس جمعية الاباء وحرض الامهات والاباء في هده الشكاية الفارغة، ونطلب من الصحافة ان تتحلى بالاحترافية و تسمع للطرف الآخر قبل ترويج اي مغالطة