شفشاون مدينة الثقافة... المكتبات - بريس تطوان - أخبار تطوان

شفشاون مدينة الثقافة… المكتبات

بريس تطوان

ومدينة شفشاون أيضا مدينة الثقافة بامتياز. إن اهتمام أهل هذه المديتة بالثقافة يعني اهتمامهم بالقراءة والكتابة ولا أدل على ذلك من إقبال جمهور القراء على ارتياد مكتبات المدينة، وخاصة المكتبة الراشدية التي انشئت إبان عهد الحماية الإسبانية وكان مقرها بساحة وطاء الحمام ثم تحولت بعد الاستقلال إلى مكان آخر وأطلق عليها “المكتبة العامة”، ثم انتقلت إلى مقر مندوبية وزارة الثقافة بساحة الهوتة.

يقول عبد الكريم الطبال عن المكتبة الراشدية: “فلأول مرة أتعرف على “المكتبة الراشدية” التي كان مقرها بـ “وطاء الحمام” فاندهشت لما رأيت فيها من كتب مصفوفة في الرفوف ومن مناضد خشبية مصقولة ومن مقاعد مخصصة للقراء الوافدين. ومن مسؤول يرشدك إلى أسماء الكتب وإلى المناسب لمستواك المعرفي، فحرصت من أول يوم على الحضور في أوقات الفراغ لقراءة الكتب الأولية المبسطة، وكذا المجلات الأدبية وكانت نادرة فيها”.

ومن المكتبات الأخرى الموجودة بالمدينة: مكتبة “مناهل العرفان”، ومكتبة حديثة بمتحف القصبة ومكتبة “جمعية أصدقاء المعتمد” ومكتبة “جمعية ريف الأندلس”، بالإضافة إلى المكتبات الخاصة، ومن أشهرها مكتبات العالم والمؤرخ “علي الريسوني” التي يقول عنها أبو عسل: “ومن مكتبات الخواص الشهيرة لابد من التنويه بالمكتبة التي هي في ملك العالم والمؤرخ الأستاذ “علي الريسوني”، فمكتبته زاخرة بالكتب والوثائق، صيتها أصبح معروفا في عموم المغرب وخارجه. والفضل يرجع إلى اهتمام صاحبها الكبير بكل شيء يتعلق بالمدينة، سواء كان تراثيا أو كان يتعلق بالأنساب وغير ذلك مما يبحث عنه؛ إنها بمثابة روض معرفي لا تخلو منه زهرة نادرة”.

الكتاب: شفشاون… ذاكرة المكان

الكاتب: عبد الواحد التهامي العلمي

المركز العربي للدراسات الغربية

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا