بريس تطوان
في أجواء يملؤها الحزن والأسى، شُيّعت، اليوم الخميس، جنازة الأسرة التي لقيت مصرعها فجرا إثر حريق مأساوي اندلع بمنزلها بدوار احسونن، التابع لجماعة أونان بإقليم شفشاون.
وشارك في مراسيم التشييع عدد كبير من سكان المنطقة والقرى المجاورة، إلى جانب ممثلين عن السلطات المحلية، حيث ووري جثمان الزوج والزوجة وطفلتيهما الثرى وسط مشاعر من الصدمة والحزن العميق.
وكانت الأسرة قد لفظت أنفاسها اختناقا بالدخان أثناء نومها، بعد اندلاع النيران داخل المنزل في الساعات الأولى من صباح الخميس، في حادث أليم رجّ مشاعر الساكنة وخلف حالة من الذهول في صفوفهم.
التحقيقات لا تزال متواصلة لتحديد أسباب الحريق، في وقت تشير فيه الفرضيات الأولية إلى احتمال وقوع تماس كهربائي.
من جهتهم، طالب سكان الدوار بضرورة تحسين شروط السلامة داخل المنازل القروية، وتوفير التجهيزات الأساسية، للحد من تكرار مثل هذه المآسي التي تُنهي حياة أسر بأكملها في لحظات.

