بريس تطوان
شهدت قرية تارغة الساحلية التابعة لإقليم شفشاون، صباح الأحد 20 يوليوز الجاري، حالة من التوتر بعد تدخل السلطات المحلية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة وآليات الجرف، لتنفيذ عملية إزالة ما وصفته بـ”مظاهر احتلال غير قانوني” لساحة المسجد الكبير من طرف بعض أرباب المحلات التجارية.
ووفق معطيات حصل عليها موقع بريس تطوان، فإن العملية قوبلت برفض واحتجاج عدد من التجار الذين عمدوا إلى توسيع فضاءات محلاتهم عبر إقامة أعمدة خشبية، معتبرين أن تدخل السلطة جاء بشكل مفاجئ وبدون إنذار أو إشعار رسمي مسبق من الجهة التي يكترون منها تلك المحلات.
وقد أظهر مقطع فيديو توصل به الموقع مشاهد توتر واحتكاك مباشر بين القوات المساعدة والمحتجين، حيث حاول عدد من أصحاب المحلات ومستخدميهم الوقوف أمام الجرافات لمنعها من تنفيذ عملية الهدم، وسط صرخات واتهامات بـ”الانتقائية” في تطبيق القانون.
ويؤكد المحتجون أن السلطة المحلية تتغاضى عن خروقات وصفوها بـ”البارزة” في استغلال الملك العمومي من طرف بعض المحظوظين، وعلى رأسهم صاحب مقهى كبير على الشاطئ يستغل، بحسب تعبيرهم، “مساحات واسعة دون تدخل يذكر”، في وقت يتم التضييق عليهم رغم تواضع فضاءاتهم التجارية.
ولم تصدر إلى حدود الساعة أي توضيحات رسمية من السلطات المحلية بخصوص العملية وظروف تنفيذها، ما يعمق حالة الاحتقان في صفوف المتضررين، خاصة مع اقتراب ذروة الموسم الصيفي الذي يُعد مورد رزق رئيسي لأغلب الساكنة.
