بريس تطوان
أوقفت عناصر الحرس المدني الإسباني شخصين بميناء سبتة، بعدما ضبطتهما أثناء محاولتهما الصعود إلى متن عبارة متجهة إلى الجزيرة الخضراء، وهما يحملان وثائق هوية تعود لأشخاص آخرين.
ووقعت العملية، يوم السبت 19 شتنبر، خلال عمليات المراقبة التي تجريها المصالح الأمنية للمسافرين المتوجهين من سبتة نحو شبه الجزيرة الإسبانية، حيث تم توقيف رجل مقيم بالمدينة وامرأة مهاجرة للاشتباه في استعمالهما هويات لا تخصهما.
وبحسب مصادر أمنية نقلتها وسائل إعلام إسبانية، فإن التحقيقات تركز على احتمال وجود شبكة تنشط في توفير وثائق هوية إسبانية لأشخاص يسعون إلى مغادرة سبتة نحو مدن أخرى داخل إسبانيا، مقابل مبالغ مالية.
وتأتي هذه التوقيفات بعد تسجيل حالات مماثلة خلال الأيام الماضية، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تشديد عمليات التحقق من هويات المسافرين ووثائقهم داخل ميناء سبتة، الذي يشكل نقطة العبور البحرية الرئيسية بين المدينة والجزيرة الخضراء.
وكان تقرير صادر عن المركز الوطني للهجرة والحدود التابع للشرطة الوطنية الإسبانية قد أشار في وقت سابق إلى شبهات بشأن نشاط شبكة توفر وثائق هوية لأشخاص دخلوا سبتة خلال موجة الدخول الجماعي الأخيرة، بهدف تمكينهم من تجاوز إجراءات المراقبة والسفر نحو شبه الجزيرة.
وتواصل المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن هوية المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، وتحديد حجم نشاطها، فضلاً عن التحقق من عدد الأشخاص الذين تمكنوا من مغادرة سبتة باستخدام وثائق تعود إلى أشخاص آخرين.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تشديد المراقبة الأمنية بميناء سبتة، خصوصا على الرحلات البحرية المتجهة إلى الجزيرة الخضراء، لمواجهة محاولات استعمال هويات الغير لتسهيل التنقل داخل إسبانيا.
