شاطئ سيدي عبد السلام بتطوان.. إلى متى هذا الاستغلال؟

يثير الوضع الذي يشهده جزء من شاطئ سيدي عبد السلام بتراب جماعة أزلا إقليم تطوان، استياء عدد من المصطافين، في ظل ما يعتبرونه تضييقًا متزايدًا على المساحة المتاحة لهم للاستفادة من الشاطئ العمومي.

وتقتصر المساحة الرملية المتاحة للمصطافين في هذا الجزء من الشاطئ على نحو 200 متر تقريبًا، غير أن جزءًا مهمًا منها يتم استغلاله لوضع المظلات والكراسي المخصصة للكراء، بينما تشغل المساحة المتبقية معدات وأدوات مرتبطة بالأنشطة الترفيهية، من بينها الـ”بيدالوس” والقوارب المائية.

ويجد المواطن نفسه، وفق ما عاينه عدد من المرتادين، أمام مساحة محدودة جدًا لا تتيح له في كثير من الأحيان حتى إمكانية وضع منشفة والاستمتاع بالبحر بشكل عادي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى احترام حق المواطنين في الولوج والاستفادة من الفضاءات الشاطئية العمومية.

كما يطالب المصطافون بتوضيح الإطار القانوني المنظم لاستغلال هذه المساحات، خصوصًا ما يتعلق بكراء المظلات والكراسي واستغلال الملك العمومي البحري، بما يضمن التوازن بين تنظيم الأنشطة التجارية والترفيهية وبين صون حق المواطنين في الاستفادة المجانية من الشاطئ.

وأمام هذه الوضعية، تتعالى الدعوات إلى تدخل الجهات المختصة من أجل تنظيم هذا الجزء من شاطئ سيدي عبد السلام، وتحديد المساحات المخصصة للأنشطة التجارية والترفيهية، مع ضمان مساحة كافية ومفتوحة أمام عموم المصطافين.

 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.