قدم سليمان أخماش، وكيل لائحة الحركة الديمقراطية والاجتماعية بإقليم تطوان، خمسة التزامات انتخابية قال إنها تشكل أساس تعاقده مع ساكنة الإقليم، مؤكداً أن هذه الالتزامات جاءت نتيجة تواصل مستمر مع المواطنين والوقوف على عدد من القضايا التي تهم المنطقة.
وأوضح أخماش أن الالتزام الأول يتعلق بـالتواصل، متعهداً بالحفاظ على التواصل مع الساكنة طيلة خمس سنوات، من خلال فتح مكتب لاستقبال الشكايات وتخصيص فريق عمل لهذا الغرض، إلى جانب إنشاء منصة إلكترونية لتقريب العمل البرلماني من المواطنين، وتنظيم لقاءات دورية مع ساكنة الإقليم.
ويتعلق الالتزام الثاني بـالدفاع عن الإقليم، حيث تعهد أخماش بالدفاع عن مختلف القضايا التي تهم المجالين الحضري والقروي، مؤكداً أن ذلك سيتم، حسب تصريحه، بعيداً عن الحسابات السياسية والانتخابية.
أما الالتزام الثالث، فيرتبط بـتحديد الهوية السياحية والثقافية للإقليم، إذ اعتبر أخماش أن تطوان كانت إلى وقت قريب منطقة تجمع بين النشاط الصناعي والتجاري والسياحي، قبل أن تصبح، وفق تقديره، ذات طابع سياحي موسمي. وتعهد بالعمل على ترسيخ هوية سياحية وثقافية تمتد على مدار السنة، بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة لفائدة الساكنة.
وفي ما يتعلق بالالتزام الرابع، فقد ركز أخماش على الممارسة السياسية، مؤكداً التزامه بممارسة العمل السياسي وفق مبادئ وقيم وأخلاقيات، مع التركيز على مناقشة القضايا والأفكار بدل الأشخاص، واعتماد النزاهة في العملية الانتخابية.
أما الالتزام الخامس، فخصصه لـالمحاسبة، حيث أكد أن المسؤولية مرتبطة بالمحاسبة، مشيراً إلى أنه في حال حظي بثقة الناخبين، فإنه سيكون مستعداً للخضوع للمساءلة حول الالتزامات التي قدمها وحصيلة العمل الذي سيقوم به.
وختم وكيل لائحة الحركة الديمقراطية والاجتماعية تصريحه بالتأكيد على أن هذه الالتزامات الخمسة ليست سوى جزء من القضايا التي يعتزم تبنيها والدفاع عنها، موضحاً أن تفاصيل إضافية حول باقي الملفات سيتم تقديمها خلال خرجاته الانتخابية المقبلة.
