بريس تطوان
اهتزت مدينة تطوان، خلال الأسبوع الجاري، على وقع واقعة سرقة وصفت بـ”الغامضة” والمثيرة للاستغراب، بعدما تعرض منزل كائن بشارع المامون، قرب حي خندق الزربوح، لعملية سطو استهدفت مبلغا ماليا مهما يناهز 13 مليون سنتيم ونصف.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن العملية تمت في ظروف غير واضحة، ما خلف حالة من القلق والاستياء في أوساط الساكنة، خاصة وأن طريقة تنفيذ السرقة توحي بوجود تخطيط مسبق ومعرفة بمحيط المنزل.
وأفادت المصادر ذاتها أن الواقعة تم توثيقها عبر كاميرات المراقبة، غير أن التسجيل لم يُظهر ملامح وجه المشتبه فيه بشكل دقيق، الأمر الذي قد يعقّد من مسار التعرف على هويته.
وفي هذا السياق، طالب متابعون بفتح تحقيق معمق يشمل تفحص تسجيلات كاميرات المراقبة المحاذية لمكان الحادث، إلى جانب رفع البصمات من موقع السرقة، في محاولة لتحديد هوية الفاعل أو الفاعلين المحتملين.
