سدود تطوان والنواحي تسجل تحسنا ملموسا في المخزون المائي

بريس تطوان

عرفت السدود التابعة لحوض اللوكوس شمال المغرب تحسّنا لافتا في احتياطاتها المائية، بعدما ارتفعت نسبة الملء إلى أكثر من 45 في المئة إثر أربعة أيام متواصلة من التساقطات المطرية الغزيرة، ما منح واحدة من أكثر الأحواض استقرارا على الصعيد الوطني دفعة جديدة قبل دخول فصل الشتاء.

وتصدّر سد شفشاون قائمة السدود الأكثر امتلاء بنسبة 84 في المئة، متبوعا بسد الشريف الإدريسي بتطوان الذي بلغ مستوى 81 في المئة، ثم سد وادي المخازن بنسبة 72 في المئة، كما سجل كل من سدي أسمير وطنجة المتوسط نسبا تراوحت بين 56 و61 في المئة.

ويُعد حوض اللوكوس من الأحواض التي تستجيب بسرعة للتساقطات الأولى بفضل طبيعته الجبلية وطاقته الكبيرة على تجميع المياه السطحية، بخلاف أحواض أخرى ما تزال تعيش وضعيات مائية حرجة رغم بعض التحسن النسبي.

ويضم هذا الحوض مجموعة من السدود الكبرى التي توفر مياه الشرب والري لعدد من المدن والمناطق الفلاحية بالشمال، على غرار تطوان، شفشاون، وزان، وطنجة.

وتشكل منشآت مثل سد وادي المخازن، وسد النخلة، وسد ابن بطوطة ركائز أساسية في منظومة مائية مترابطة تعتمد بشكل كبير على التساقطات الموسمية.

وتكشف الأرقام المسجلة إلى غاية 17 نونبر عن فجوة واضحة بين الأحواض المائية بالمغرب، إذ لم تتجاوز النسبة الإجمالية لملء السدود على المستوى الوطني 31 في المئة، وهو ما يؤكد استمرار التباين بين شمال المملكة وباقي جهاتها.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.