سبتة ومليلية ضمن المناطق المتضررة بإنفلونزا الطيور في إسبانيا

بريس تطوان

أعلنت وزارة الزراعة الإسبانية عن فرض حظر شامل على تربية الدواجن في الهواء الطلق في جميع أنحاء البلاد، بما يشمل سبتة ومليلية المحتلتين، بعد اكتشاف 14 بؤرة لفيروس إنفلونزا الطيور. ويأتي هذا القرار كإجراء وقائي للحد من انتشار الفيروس بين الدواجن وحماية القطاع الحيواني.

وكان الحظر قد بدأ الأسبوع الماضي في حوالي 1,200 بلدية عالية الخطورة، لمنع أي اتصال بين الدواجن المحلية والطيور البرية المهاجرة المصابة.

وأكد إميليو غارسيا مورو، المدير العام لصحة الإنتاج الحيواني، أن الإجراءات ستُرفع في أقرب وقت ممكن، لكنها ضرورية حالياً بالتنسيق مع السلطات الإقليمية.

وأشار المسؤول إلى أن تفشي المرض أدى حتى الآن إلى ذبح نحو 2.5 مليون طائر في مختلف أنحاء إسبانيا، مما أثر بشكل كبير على سوق البيض، حيث ارتفع سعره بنسبة 17.9% مقارنة بالعام الماضي، ما وضع البلاد في المرتبة السابعة بين دول الاتحاد الأوروبي من حيث ارتفاع الأسعار، وفق بيانات يوروستات.

ويشمل الحظر جميع أساليب تربية الدواجن في الهواء الطلق، بما في ذلك المزارع العضوية ومزارع الاكتفاء الذاتي ومزارع إنتاج البيض واللحوم للبيع المباشر.

ويُحظر إبقاء الطيور خارج الحظائر إلا في الحالات المسموح بها مع اتخاذ احتياطات مثل استخدام شبكات تمنع دخول الطيور البرية وإطعامها داخل الملاجئ.

كما يشمل الحظر عدم مزج البط والإوز مع الدواجن الأخرى، منع استخدام مصادر مياه قد تصل إليها الطيور البرية، وحظر مشاركة الطيور في المعارض والمهرجانات إلا بعد تقييم المخاطر والموافقة الرسمية.

وأكدت وزارة الزراعة أن هذه الإجراءات مؤقتة ووقائية، مع متابعة دقيقة لتطورات المرض لضمان السيطرة عليه وحماية القطاع الحيواني والصحة العامة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.