بريس تطوان/سعيد المهيني
تحولت مدينة سبتة المحتلة إلى نقطة محورية في عملية “سينرجيا 25”، التي أطلقتها هيئة أركان الدفاع الإسبانية في إطار خطط التواجد الدائم والمراقبة والردع.
وشهدت المدينة تعزيز الدوريات البرية من طرف فرقة مجموعة “سبتة” التكتيكية، إلى جانب تكثيف المراقبة البحرية حول جزيرة بيريخيل عبر سفن تابعة للبحرية الإسبانية، في واحدة من أكثر المناطق حساسية بمضيق جبل طارق.
وأوضح الجيش الإسباني أن العملية تتم بتنسيق بين مختلف القيادات العملياتية، وتشمل مشاركة القوات البرية والبحرية والجوية، في إطار انتشار يضم نحو 1000 جندي موزعين بين سبتة ومليلية وجزر الكناري والبليار والصخور والجزر بشمال إفريقيا.
وتبرز عملية “سينرجيا 25” الأهمية الاستراتيجية لسبتة باعتبارها موقعا جيوسياسيا بالغ الحساسية في معادلة الأمن القومي الإسباني.

