سبتة.. دفن مهاجرين في قبرين متجاورين بعد نهاية مأساوية لرحلتهما

بريس تطوان

شهدت مقبرة سيدي امبارك بمدينة سبتة، اليوم الخميس، دفن مهاجرين توفيا في ظروف مرتبطة بمحاولات الوصول إلى المدينة، أحدهما شاب مغربي والآخر من إفريقيا جنوب الصحراء، وفق ما أوردته صحيفة  “ألفارو“.

ويتعلق الأمر بالشاب المغربي سعيدي بوشعيب، البالغ من العمر 31 عاما، الذي توفي داخل المستشفى بعدما وصل إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في يوليوز الماضي. وقد ووري جثمانه الثرى في القبر رقم 5513.

كما جرى دفن مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء، عُثر على جثمانه في البحر بمنطقة بونتا ألمينا، بعد محاولته العبور سباحة يوم 29 غشت الماضي. وكان يرتدي بدلة للغوص، قبل أن يتم انتشال جثمانه ودفنه في القبر رقم 5512.

وجرت مراسم دفن المهاجرين في اليوم نفسه، وفي قبرين متجاورين، حيث تولت مؤسسة الجنائز القَدَر نقلهما إلى المقبرة، قبل إقامة الصلاة عليهما وتوديعهما.

وتشير الصحيفة إلى أن تحديد هوية بعض الجثامين التي يتم العثور عليها في البحر أو بالقرب من السياج الحدودي يظل معقدا، خصوصا في الحالات المرتبطة بمحاولات العبور سباحة أو بظروف قاسية على الحدود، فيما تضطلع مصالح المختبر الجنائي للحرس المدني بعمليات تحديد الهوية.

وأضاف المصدر ذاته أن صعوبات أخرى ترتبط بإجراءات إعادة جثامين بعض المواطنين المغاربة إلى بلدهم، مشيرا إلى أن عددا من الجثامين ينتهي بها الأمر إلى الدفن في سبتة بدل نقلها إلى المغرب. وتبقى هذه النقطة، كما وردت في المصدر، موقفا منسوبا إلى الصحيفة وليس توضيحا رسميا من السلطات المغربية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.