بريس تطوان
أوقفت السلطات الأمنية بمدينة سبتة قاصرا من سكان المدينة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، للاشتباه في محاولته نقل مهاجر مغربي بالغ إلى شبه الجزيرة الإسبانية، بعدما كان قد دخل إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي للمهاجرين يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
ووفق المعطيات التي أوردتها صحيفة «ألفارو»، فقد جرى توقيف القاصر والمهاجر المغربي داخل المحطة البحرية لسبتة، أثناء خضوع المركبات والمسافرين لإجراءات المراقبة الأمنية قبل الصعود إلى إحدى العبارات المتجهة نحو شبه الجزيرة.
وكان القاصر يقود دراجة نارية، فيما كان المواطن المغربي يجلس في المقعد الخلفي، قبل أن تتدخل عناصر الأمن وتوقفهما خلال عمليات التفتيش.
وبحسب المصدر ذاته، تمكنت العناصر الأمنية من رصد وضعية المهاجر المغربي والتحقق من هويته، ليتبين أنه كان قد وصل إلى سبتة خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية يوليوز.
وتأتي هذه العملية بعد نحو شهرين من تلك الأحداث، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تشديد عمليات المراقبة بالمحطة البحرية، بهدف رصد أي محاولات للخروج غير النظامي نحو شبه الجزيرة.
وبعد توقيفهما، أُفرج عن القاصر مع إخضاعه لإجراءات قضائية، على أن يمثل أمام نيابة الأحداث للإدلاء بإفادته وكشف ملابسات محاولة نقل المهاجر المغربي.
أما المهاجر المغربي البالغ، فقد أُفرج عنه بدوره، فيما تتواصل الإجراءات لتحديد ظروف الواقعة والمسؤوليات المحتملة المرتبطة بمحاولة نقله إلى شبه الجزيرة الإسبانية.
