بريس تطوان
وُوري جثمان الشاب السوداني عبد الرحمن إسحاق عبد الرحمن علي الثرى، بعد العثور عليه من طرف عناصر الحرس المدني الإسباني في منطقة “لا بوليرا” بمدينة سبتة المحتلة، بتاريخ 2 أبريل الماضي، في واقعة تعكس مجددا مخاطر محاولات العبور غير النظامي نحو المدينة.
وجرت مراسيم الدفن، أمس الثلاثاء، بمقبرة “سيدي إمبارك” بسبتة، حيث دُفن في القبر رقم 5336، وذلك بعد استكمال المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، بما في ذلك تحديد هويته وتسجيله في السجل القضائي الرسمي، الأمر الذي سمح بمنح الترخيص بالدفن.
وكان الهالك، البالغ من العمر 25 سنة قيد حياته، ينحدر من السودان، وقد تم العثور على جثته قرب شاطئ “لا بوليرا”، وهو يرتدي بدلة غوص وزعانف وسترة نجاة، في ظروف ما تزال مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
ووفق معطيات متداولة، فقد تم التعرف على جثمان الشاب من طرف مهاجرين سودانيين يقيمون بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين (CETI) بسبتة، قبل استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالهوية والدفن.
وتشير أرقام غير رسمية إلى أن هذه الحالة تُعد خامس وفاة يتم تسجيلها في صفوف مهاجرين من دول جنوب الصحراء في سبتة منذ بداية سنة 2026، في ظل استمرار تسجيل حوادث غرق أو وفيات مرتبطة بالإرهاق أو الظروف المناخية القاسية أثناء محاولات الوصول إلى المدينة.
