بريس تطوان
كشفت بيانات “المسح السكاني النشط” (EPA) الصادرة عن المعهد الإسباني للإحصاء (INE) عن استمرار مدينة سبتة السليبة في تسجيل مستويات قياسية من البطالة، لتحتل المرتبة الثانية بعد مدينة مليلية المحتلة.
وتبرز هذه الأرقام تحديا هيكليا عميقا في سوق العمل، حيث تتجاوز معدلات البطالة في سبتة الضعف مقارنة بالمتوسط الوطني الذي يبلغ حوالي 11% إلى 12%.
وتعكس هذه الفجوة الاقتصادية هشاشة الهياكل المحلية واعتمادها على قطاعات محدودة.
وتشكل البطالة بين الشباب دون 25 عاما جوهر الأزمة، إذ تشير التقارير إلى أن معدل البطالة في هذه الفئة قد يصل إلى نحو 70%، ما يهدد استقرار الجيل الجديد ويخلق تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة.
ووفق ما أوردت صحيفة “ألفارو” المحلية يؤكد خبراء الاقتصاد، أن الوضع المزمن يتطلب خطط عمل مستدامة لتعزيز تنويع الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل حقيقية، بعيدًا عن التركيز على قطاعات محددة، لضمان استقرار المدينة اقتصاديا واجتماعيا.
