بريس تطوان
أفاد مصدر مسؤول أن منظومة الدخول والخروج الذكية (ENTRY/EXIT SYSTEM – EES) في معبر التراخال ستدخل حيز التشغيل الكامل في شهر أبريل المقبل، بعد مراحل تجريبية شهدت بعض الحوادث التقنية الطفيفة.
وأوضح المصدر أن النظام يهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، مكافحة الإرهاب، ومراقبة الهجرة غير النظامية، مؤكدا أن التشغيل الكامل سيمكن من مراقبة المعبر على مدار 24 ساعة.
وتتضمن المنظومة مركز تحكم يدوي (PCM) مجهزا بجهاز للتحقق من المستندات، ونظام التعرف على الوجه، وجهاز قراءة بصمات الأصابع، إضافة إلى شاشة تفاعلية للمسافرين. وبلغت تكلفة إنشاء وتجهيز المركز 7.455.666 يورو.
ويتيح النظام تسجيل دقيق لكل من يدخل ويخرج، وتحديد الأشخاص الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، مع إمكانية ربط البيانات بالشبكة الأوروبية لتسهيل تبادل المعلومات فوريا بين الدول. ومن المتوقع أن يتم الربط الكامل خلال شهر ونصف.
وأكد المصدر أن النظام لا يعمل بكامل طاقته حاليا، إذ تم إحراز تقدم محدود في ضوابط التعرف على الوجه لفئات معينة، بينما تواصل فرق التشغيل جهودها لتعزيز الرقمنة وربط البيانات بالكامل.
وعبرت ساكنة سبتة المحتلة عن تشكيكها في فعالية النظام، حيث نشر بعض القراء تعليقات ساخرة، مشيرين إلى أن “العبور عبر السياج الحديدي أسرع من المعبر”، في إشارة إلى استمرار الانتظار والاختبارات التشغيلية.
