بريس تطوان
شهدت مدينة سبتة المحتلة، أمس الخميس، مغادرة مجموعة مكونة من 41 مهاجرا من جنسيات مختلفة نحو البر الإسباني، في إطار برنامج دوري لنقل المقيمين بمركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، يهدف إلى تخفيف الضغط عن المركز الذي يعاني من اكتظاظ متزايد.
ووصل المهاجرون، الذين قضى معظمهم أشهرا داخل المركز، إلى ميناء سبتة على متن حافلات خاصة، قبل أن يستقلوا العبّارة المتجهة إلى مدينة الجزيرة الخضراء، حيث ستتكفل منظمات إنسانية باستقبالهم وتوجيههم نحو مراكز دعم ومرافقة اجتماعية.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الرحلات الأسبوعية المنظمة التي تنفذها السلطات الإسبانية بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومؤسسات الإغاثة، في محاولة لتقليص الكثافة داخل مركز “الحرّال”، الذي يتجاوز عدد نزلائه طاقته الاستيعابية المحددة في 512 مكانا، ما اضطر المشرفين إلى نصب خيام إضافية لاستيعاب القادمين الجدد.
وعشية الرحيل، نظّم المقيمون في المركز احتفالا وداعيا بسيطا أمام البوابة الرئيسية، عبّروا فيه عن امتنانهم للأطر والعاملين بالمؤسسة، بينما يستعد آخرون للاستفادة من الرحلات المقبلة في إطار نفس البرنامج الإنساني.
وتؤكد الجهات الرسمية أن هذه العملية ستستمر بوتيرة منتظمة خلال الأسابيع المقبلة، في سياق جهود الحكومة الإسبانية لضمان ظروف إنسانية لائقة للمهاجرين القادمين عبر سبتة، وتمكينهم من فرص إدماج جديدة في المجتمع الإسباني.
