بريس تطوان ـ سبتة
شرعت سلطات مدينة سبتة المحتلة، أمس الخميس، في تنفيذ عملية ترحيل جديدة استهدفت مجموعة من المهاجرين غير النظاميين نحو مراكز إيواء داخل إسبانيا القارية، وذلك في إطار مساعٍ متواصلة لتقليص الضغط المتزايد على مرافق الاستقبال بالمدينة.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فقد شملت العملية 17 مهاجرا ينحدرون من دول إفريقية، من بينها الجزائر وغينيا، وكانوا قد دخلوا إلى المدينة في وقت سابق، إما عن طريق السباحة عبر البحر أو عبر اقتحام السياج الحدودي الفاصل بين سبتة والمغرب.
وتم نقل هؤلاء المهاجرين إلى مراكز إيواء واقعة في مناطق مختلفة من التراب الإسباني، في خطوة تهدف إلى التخفيف من حدة الاكتظاظ داخل مركز الإيواء الوحيد في سبتة، والذي يعاني منذ سنوات من تجاوز طاقته الاستيعابية المحدودة.
وتأتي هذه العملية في سياق سياسة تعتمدها السلطات الإسبانية لإعادة توزيع المهاجرين على التراب الوطني، ومواجهة الأعباء المرتبطة بتدبير الهجرة غير النظامية، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد تدفقات متزايدة، لا سيما خلال فترات الصيف التي تعرف ظروف عبور مواتية.
ويُشار إلى أن مركز الإيواء في سبتة يعاني من ضغط مستمر بفعل ارتفاع أعداد الوافدين، ما يدفع السلطات إلى تنفيذ إجراءات دورية لإعادة التوزيع، وسط مطالب متكررة من منظمات حقوقية بضرورة تحسين شروط الإيواء وضمان احترام حقوق المهاجرين.
