سانشيز يؤكد أمام الأمم المتحدة إسبانية سبتة ويتحدث عن تداعيات أزمة الهجرة

بريس تطوان

أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن سبتة هي «مدينة إسبانية»، متحدثا عن تداعيات موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز، وما رافقها من أزمة هجرة وصفها بأنها من بين الأكبر خلال السنوات الأخيرة.

وقال سانشيز إن التعامل مع أزمات الهجرة قد يدفع، في مثل هذه الظروف، إلى الخوف أو إلى النظر إلى المهاجر باعتباره عدوا، مؤكدا أن إسبانيا، وفق ما جاء في خطابه، لن تتخلى عن احترام القانون وحقوق الإنسان.

وأضاف أن سكان سبتة أظهروا، بحسب تقييمه، إمكانية مواجهة الأزمة مع الحفاظ على الالتزام بالقواعد القانونية، معتبراً أن عوامل من قبيل عدم المساواة واليأس والتضليل ساهمت في تعقيد الأزمة المرتبطة بالهجرة.

ولم يذكر سانشيز المغرب بالاسم خلال كلمته أمام الجمعية العامة، رغم أنه كان قد تحدث عن الرباط في تصريحات سابقة، مشيراً إلى استمرار التعاون في ملف الهجرة، مع إقراره بوجود خلل في مراقبة الحدود خلال موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز.

وفي جانب آخر من خطابه، انتقد سانشيز سياسات تتبناها حكومات وصفها بـ«الرجعية»، ودافع عن مبادئ التعددية ودور الأمم المتحدة، في موقف ربطته وسائل إعلام إسبانية بانتقاده لعدد من توجهات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، دون أن يذكره بالاسم خلال الخطاب.

كما دعا رئيس الحكومة الإسبانية إلى إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن وحق النقض الذي تتمتع به الدول الأعضاء الدائمة، مجددا دعمه لتولي امرأة من أميركا اللاتينية منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد انتهاء ولاية أنطونيو غوتيريش.

وتأتي تصريحات سانشيز بشأن سبتة في سياق استمرار النقاش داخل إسبانيا حول تداعيات أزمة الهجرة التي اندلعت أواخر يوليوز، وطريقة تدبيرها، إلى جانب التنسيق الحدودي مع المغرب.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.