ساكنة باب برد تُناشد الجهات المسؤولة وتخرج عن صمتها - بريس تطوان - أخبار تطوان

ساكنة باب برد تُناشد الجهات المسؤولة وتخرج عن صمتها

أعربت ساكنة مركز باب برد بإقليم شفشاون، على سخطها “العارم” إزاء الحالة “المُتردية” التي تتواجد عليها الأحياء والأزقة.

وأفادت مصادر محلية، أن الشوارع تحولت إلى مسابح من الوحل يجعل المرور منها أشبه بالجحيم، مع هبوب أولى القطرات المطرية، مما أثار غضب الساكنة وجعلها تخرج عن صمتها.

ووفق ذات المصادر، فإن الساكنة تُرجع السبب إلى عمليات الحفر والإصلاح التي أطلقها المقاول المفوض له أحد المشاريع التنموية، مُوضحين أن الأمر يكاد يتكرر كل سنة، إذ تنطلق الأشغال في نفس الفترة التي تشهد التساقطات المطرية مما يتسبب في توقفها وتخريب البنية التحتية وتدهورها في الآن نفسه، حسب تعبيرهم.

وأضافت المصادر نفسها، أن الساكنة مُستاءة جدا من التدبير العام لمشاريع الإصلاح والترميم بالمنطقة، متسائلة عن سبب انطلاق المشاريع في فصل الشتاء بدل الفصول الأخرى والتي تشهد طقسا مُعتدلا يُساعد على إنجاحها، عوض إيقافها وتشويه المنظر العام.

وتُناشد الساكنة، تبعا للمصادر عينها، الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل والآني للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بهم، وكذا إيجاد حلول عاجلة لهذا الوضع.

بريس تطوان

 

 

 


شاهد أيضا