بريس تطوان
وجّه النائب البرلماني عن إقليم المضيق-الفنيدق، محمد العربي المرابط، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الخصاص الكبير في أدوية اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والذي يعاني منه عدد كبير من الأطفال المرضى بالمغرب.
وأوضح المرابط في مراسلته، أن غياب هذه الأدوية الأساسية عن الصيدليات بات يثير قلقا متزايدا لدى الأسر المغربية، خاصة مع ما يترتب عن هذا الانقطاع من تأثيرات خطيرة على استقرار الحالة الصحية والنفسية للأطفال المرضى بهذا الاضطراب.
وأشار النائب البرلماني إلى أن عددا من أولياء الأمور طرقوا باب الحكومة مرارا مطالبين بتوفير الأدوية الضرورية لعلاج أبنائهم، دون أن يتم تسجيل أي تجاوب فعلي مع مطالبهم، مؤكدا أن غياب هذه الأدوية يضع الأسر في مأزق حقيقي، خصوصا مع ارتفاع أسعارها في السوق الدولية وصعوبة الحصول عليها.
وحذّر المرابط من الانعكاسات السلبية لهذا الانقطاع، لاسيما على المستوى الدراسي، إذ إن العديد من الأطفال المرضى لم يتمكنوا من مواصلة تمدرسهم بشكل طبيعي، ما أدى إلى تدني نسب النجاح داخل عدد من المؤسسات التعليمية.
ودعا البرلماني إلى الكشف عن أسباب اختفاء هذه الأدوية من السوق الوطنية، وعن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان توفيرها في أقرب الآجال بالصيدليات المغربية، حفاظا على صحة الأطفال وضمانا لحقهم في العلاج والتمدرس.
