زهير الروكاني.. اختيار يعكس رهان التقدم والاشتراكية على الكفاءة والحضور بتطوان

في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يواصل حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان ترتيب أوراقه، وسط منافسة سياسية متزايدة، واختار أن يضع ثقته في زهير الروكاني لقيادة الاستحقاق الانتخابي المقبل.
ويبدو أن هذا الاختيار لا يأتي من فراغ، بل يعكس توجهاً نحو تقديم مرشح يجمع بين التجربة السياسية، والحضور المحلي، والقدرة على التواصل مع المواطنين، وهي عناصر أصبحت اليوم من أهم محددات النجاح في أي منافسة انتخابية.
ويملك زهير الروكاني، بحكم حضوره في المشهد المحلي وتجربته في العمل الجماعي والحزبي، معرفة مهمة بقضايا وتحديات مدينة تطوان والإقليم، وهو ما يمنحه، في نظر داعميه، قدرة أكبر على فهم انتظارات المواطنين والدفاع عنها داخل المؤسسات.
رهان على خطاب قريب من المواطن
ما يميز حضور الروكاني في هذه المرحلة هو الرهان على خطاب سياسي يقوم على القرب والإنصات، بعيداً عن المزايدات، مع التركيز على القضايا التي تهم المواطن بشكل مباشر.
فالمواطن التطواني اليوم لا يبحث فقط عن شعارات انتخابية، وإنما يريد من يمثله أن يكون حاضراً، متابعاً، وقادراً على تحويل المطالب المحلية إلى ملفات ومبادرات داخل المؤسسات المنتخبة.
ومن هنا، فإن ترشيح زهير الروكاني يمكن قراءته باعتباره محاولة من حزب التقدم والاشتراكية لتقديم نموذج سياسي يقوم على المسؤولية والتواصل والعمل الميداني.
تطوان تحتاج إلى صوت قوي داخل البرلمان
تواجه تطوان والإقليم مجموعة من الملفات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفرص الشغل، ودعم الشباب، والصحة، والنقل، والاستثمار، والسياحة، فضلاً عن تعزيز العدالة المجالية.
وهذه الملفات تحتاج إلى تمثيلية برلمانية لا تكتفي بالحضور داخل المؤسسة التشريعية، وإنما تجعل من قضايا الإقليم أولوية في العمل السياسي والرقابي والتشريعي.
وفي هذا الإطار، يراهن أنصار زهير الروكاني على قدرته على حمل هذه الملفات والدفاع عنها، مستفيداً من تجربته في العمل السياسي والمحلي.
اختيار يفتح صفحة جديدة
مع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن حزب التقدم والاشتراكية يريد خوض المنافسة بتطوان بثقة أكبر، من خلال تقديم أسماء قادرة على التواصل مع الناخبين واستعادة ثقة المواطن في العمل السياسي.
ويبقى زهير الروكاني أمام مسؤولية كبيرة لترجمة هذا الدعم الحزبي إلى عمل ميداني وتواصل مستمر وبرنامج انتخابي واضح، لأن الناخب اليوم أصبح أكثر قدرة على تقييم المرشحين ومقارنة البرامج والأشخاص.
وبين مختلف الأسماء التي ستتنافس على تمثيلية إقليم تطوان، يبرز الروكاني كأحد المرشحين الذين يسعون إلى تقديم تجربة سياسية مختلفة، عنوانها القرب من المواطن، والإنصات، والدفاع عن مصالح الإقليم.
وفي النهاية، تبقى الكلمة الأولى والأخيرة للناخب التطواني، الذي سيختار من يراه الأقدر على تمثيل تطوان والدفاع عن قضاياها داخل البرلمان.
زهير الروكاني.. رهان التقدم والاشتراكية بتطوان، وطموح لتمثيلية تجعل صوت الإقليم حاضراً بقوة في المؤسسة التشريعية.

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.