بريس تطوان
يواصل زهير الركاني، مرشح حزب التقدم والاشتراكية عن دائرة إقليم تطوان، جولاته الميدانية في مختلف أحياء وشوارع وأزقة المدينة، إلى جانب عدد من القرى والمناطق القروية بالإقليم، في إطار حملته الانتخابية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر الجاري.
ويختار الركاني خلال حملته التواصل المباشر مع المواطنين، حيث يلتقي بالسكان في الفضاءات العامة والأحياء والأسواق، مستمعاً إلى انشغالاتهم وملاحظاتهم، في محاولة لتقديم نفسه كمرشح قريب من المواطنين ومطلع على تفاصيل الحياة اليومية للمدينة والإقليم.
وتحظى هذه اللقاءات، وفق ما يظهر في المشاهد الميدانية للحملة، باستقبال وترحيب من عدد من المواطنين، الذين يتبادلون الحديث مع المرشح ويتمنون له التوفيق في مساره الانتخابي.
للاشارة فزهير الركاني ابن مدينة تطوان، المنحدر من حي الباريو، وله مسار شخصي وسياسي يصفه أنصاره بالعصامي، مؤكدين أنه بنى تجربته بالعمل والمثابرة والاحتكاك المباشر بالمواطنين.
كما راكم الركاني تجربة في تدبير الشأن المحلي، من خلال شغله مهمة نائب رئيس جماعة تطوان، فضلاً عن تحمله مسؤولية الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان.
وسبق للأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، أن أشاد بالركاني وبمساره خلال إحدى المناسبات، مقدماً إياه كنموذج للشباب المنخرط في العمل السياسي.
وتندرج هذه الإشادة، بحسب الخطاب الحزبي، ضمن الدعوة إلى منح مساحة أكبر للشباب داخل المؤسسات المنتخبة وتشجيع الكفاءات المحلية على تحمل المسؤولية السياسية.
ويحاول الركاني خلال الأيام الأخيرة من الحملة تعزيز حضوره الميداني والتواصل مع أكبر عدد ممكن من المواطنين، في وقت تشهد فيه دائرة تطوان منافسة انتخابية بين عدد من اللوائح والمرشحين.
وبين أحياء المدينة والقرى والبوادي، يواصل المرشح الشاب جولاته، واضعا تجربة العمل المحلي والقرب من المواطنين في صلب خطابه، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر.

