بريس تطوان
قال زهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تطوان، إن المدينة تعاني، حسب تقديره، من نوع من “العزلة الاقتصادية” مقارنة بالدينامية التي تعرفها مناطق مجاورة، معتبرا أن تعزيز البنيات التحتية للنقل يمثل مدخلا أساسيا لجذب الاستثمارات.
وأوضح الركاني أن تطوان توجد بين عدد من المراكز الاقتصادية المهمة، من بينها سبتة المحتلة من جهة، وطنجة من جهة أخرى، حيث تتوفر المنطقة على مشاريع وبنيات كبرى، على غرار “ميناء طنجة المتوسط” والمناطق الصناعية والمشاريع المرتبطة بصناعة السيارات، إضافة إلى القطار فائق السرعة والمطار الدولي.
وأشار إلى أن تطوان تتوفر بدورها على مشاريع وبنيات يمكن أن تشكل رافعة للتنمية، ضمنها مطار سانية الرمل، الذي يأمل أن يشكل افتتاحه، وفق تعبيره، إضافة نوعية للمدينة.
وأضاف أن ضعف الربط المباشر لتطوان بشبكة الطرق السيارة يشكل، بحسبه، أحد العوامل التي تحد من قدرة المدينة على استقطاب المستثمرين، موضحا أن المستثمر الذي يحتاج إلى نقل السلع بواسطة الشاحنات يجد نفسه مضطرا إلى التوجه نحو طنجة أو ميناء طنجة المتوسط.
وأكد الركاني أن تعزيز الربط الطرقي بين تطوان وشبكة الطرق السيارة سيكون من بين الملفات التي سيعمل الحزب على الدفع بها، إلى جانب تطوير الربط السككي، معتبراً أن تحسين هذه البنيات من شأنه أن يساهم في تعزيز جاذبية تطوان الاقتصادية وتشجيع الاستثمار بها.
