بريس تطوان/سعيد المهيني
سُجلت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 18 مارس هزة أرضية بلغت قوتها 4.4 درجات على سلم ريشتر، على مستوى بحر البوران، حيث شعر بها سكان مدينة سبتة وعدد من مناطق جنوب إسبانيا، دون أن تُسفر عن أية خسائر مادية أو بشرية.
ووفق معطيات المعهد الجغرافي الوطني الإسباني، فقد وقع الزلزال في حدود الساعة 00:24 بعد منتصف الليل، على عمق يقارب 92 كيلومترا، وهو ما ساهم في امتداد تأثيره إلى نطاق جغرافي واسع مع تقليل حدّة آثاره على السطح.
وأفادت المصادر ذاتها أن مركز الطوارئ الأندلسي تلقى عشرات الاتصالات من مواطنين أكدوا إحساسهم بالهزة، خاصة في مقاطعات مالقة وقرطبة وإشبيلية وقادس وولبة، حيث تراوحت شدة الإحساس بين درجتين إلى أربع درجات في بعض المناطق.
وسُجل الإحساس بالهزة بشكل أوضح في عدد من مدن إقليم مالقة، من بينها توريمولينوس وميخاس وأوخين، إلى جانب مناطق أخرى بإشبيلية وقرطبة، فيما امتد تأثيرها بدرجات متفاوتة إلى أزيد من خمسين بلدية أندلسية، فضلاً عن مدينة سبتة والمناطق المجاورة.
ورغم حالة القلق التي خلفها الزلزال في صفوف السكان، أكدت الجهات المختصة عدم تسجيل أي أضرار، مشيرة إلى أن عمق الهزة ساهم بشكل كبير في التخفيف من آثارها.
ويأتي هذا النشاط الزلزالي في إطار الطبيعة الجيولوجية لمنطقة بحر البوران، التي تُعد من المناطق النشيطة نسبيا، حيث يتم تسجيل هزات أرضية بشكل متكرر دون أن تشكل في الغالب خطرا كبيرا.
