رواد الزاوية الحراقية… العلامة محمد بن محمد بن المؤذن - بريس تطوان - أخبار تطوان

رواد الزاوية الحراقية… العلامة محمد بن محمد بن المؤذن

بريس تطوان

من أصدقاء العالم محمد بن الآبار، صداقة العمر، واعتبره الفقيه الرهوني الذي نقل عنه هذه الترجمة بأنه الأديب،الأريب، الحاذق، تحفة الزمان، ونخبة العصر، لطيفا، لبيبا، ولد عام 1271 هجرية بتطوان، ثم ارتحل إلى فاس لإتمام تعليمه تحت رعاية الفقيه الوزير محمد عبد الله الصفار، حيث درس على كبار علمائها المشهورين آنذاك، صحبة رفيقه ابن الآبار السالف الذكر.

وقد تولى خطة العدالة والتدريس بتطوان، ثم عدلا بديوانة مليلية، مع ابن الآبار أيضا كما سلف، وعدلا بكل من مرسى العرائش، وبدار أعديل بفاس، وبمرسى الدار البيضاء التي كان يوجد بها عام 1325 صحبة ولده محمد.

وحينما عاد إلى تطوان أخذ الطريقة الحراقية فكان ملازما لها ملازمة العالم محمد بن الآبار.

وكان مقامه بالزاوية الحراقية مقاما عاليا، ينال الاحترام والتقدير من الجميع، وكان مساهما في الحركة الفنية ااصوفية، من مدح، وسماع، وإنشاد، وحفظ للأوزان، والأنغام وغير ذلك.

وكان أيضا اليد اليمنى للشيخ إدريس الحراق الذي كان يجد فيه نعم العون، ونعم الصديق.

وتوفي يوم الأربعاء فاتح رجب الفرد الحرام عام 1337 وعمره 66  سنة.

عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها”

لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا