سعيد المهيني/ بريس تطوان
أفادت صحيفة «البويبلو دي سوتا» أن السلطات الإسبانية شرعت في رفض أولى طلبات اللجوء أو الحماية الفرعية المقدمة من مغاربة كانوا يقيمون في مركز الإقامة المؤقت للمهاجرين (CETI) بمدينة سبتة.
وبحسب المصدر ذاته، شملت القرارات ما لا يقل عن 30 مغربياً، حيث أُمهل المعنيون عشرة أيام لمغادرة المركز طوعاً، مع إمكانية الطعن في القرارات وتقديم أدلة جديدة قد تؤخر إجراءات العودة.
ويضم مركز CETI حالياً نحو 779 شخصاً، من بينهم 591 مغربياً و73 جزائرياً، إلى جانب جنسيات أخرى من دول تشهد نزاعات أو أوضاعاً أمنية صعبة.
وفي ظل ارتفاع أعداد الوافدين، زارت وزيرة الدولة لشؤون الهجرة، بيلار كانسيلا، مرافق المركز لبحث إمكانية رفع طاقته الاستيعابية بنحو 300 شخص، من خلال إضافة أسرّة أو نصب خيام مؤقتة.
ويأتي ذلك في سياق تشديد إجراءات دراسة طلبات الحماية الدولية، خاصة بعد إدراج المغرب ضمن قائمة الدول الثالثة الآمنة في إطار الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، مع بقاء حق طلب اللجوء مكفولاً وفق القانون الدولي والإسباني لمن تتوفر لديهم أسباب قانونية تستدعي الحماية.
