رضوان بن عبد السلام: رمي الأزبال في الشوارع والشواطئ نتيجة سوء التربية وتهاون المسؤولين

بريس تطوان

أثار الداعية رضوان بن عبد السلام قضية انتشار ظاهرة رمي الأزبال في الشوارع والشواطئ، معتبرا أن الأمر لم يعد مرتبطا فقط بالنظافة أو بتوفير حاويات جمع النفايات، وإنما يعكس، في جزء منه، إشكالا مرتبطا بالتربية والسلوك الفردي والمسؤولية الجماعية.

وقال بن عبد السلام، في تدوينة نشرها عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن انتشار الأزبال في عدد من الفضاءات العامة يمثل، بحسب تعبيره، نتيجة لـ”سوء التربية أولا”، إلى جانب ما وصفه بتساهل الدولة في التعامل مع الأشخاص الذين يقومون بهذه التصرفات.

كما انتقد الداعية ما اعتبره تساهلا في محاسبة المسؤولين عن قطاع النظافة، مشيرا إلى أن غياب حاويات الأزبال، إلى جانب ما وصفه بالتكاسل في القيام بواجب التنظيف بشكل مستمر، يساهم بدوره في تفاقم الوضع.

وضرب بن عبد السلام مثالا بما وصفه بمشهد لافت على أحد الشواطئ، حيث قال إن عاملا واحدا في مجال النظافة قد يجد نفسه مطالبا بجمع كميات كبيرة من النفايات طوال اليوم، متسائلا عن مدى قدرة عامل واحد على القيام بهذه المهمة بمفرده.

وتبرز تدوينة رضوان بن عبد السلام بذلك جانبا آخر من النقاش، يتمثل في ضرورة الجمع بين المسؤولية الفردية في الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة، وفعالية خدمات النظافة، والصرامة في تطبيق القوانين المتعلقة برمي النفايات، باعتبار أن معالجة الظاهرة تظل مسؤولية مشتركة بين المواطن والجهات المكلفة بالتدبير.

Screenshot

شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.