رسالة طفل إلى شركة أمانديس تلقى تعاطفا كبيرا بمدينة المضيق، فهل تجد أذانا صاغية لدى إدارة الشركة؟ - بريس تطوان - أخبار تطوان

رسالة طفل إلى شركة أمانديس تلقى تعاطفا كبيرا بمدينة المضيق، فهل تجد أذانا صاغية لدى إدارة الشركة؟

انتشرت في الأيام القليلة الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي رسالة طفل صغير من مدينة المضيق موجهة إلى الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل “أمانديس” طالبها بعدم قطع تزويد مسكن والديه بحي السلام بالمضيق بالكهرباء.

ولاقت الصورة، التي طالب الطفل من خلالها بكل عفوية شركة أمانديس بالقول “لو سمحت متقطعشي علينا الضو، بابا مريض وماما مشات تخدم، ملي تجي نمشيو نخلصو، شكر” (لاقت) مشاركة واسعة من طرف رواد هذه المواقع الاجتماعية الذين عبروا عبر تدوينات وتغريدات واسعة النطاق عن تعاطفهم مع الطفل ووضعية أسرته الصعبة.

وقال أحد المدونين أن أمانديس مدعوة اليوم لإظهار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه بعض الساكنة التي تعيش وضعية اجتماعية هشة من خلال تيسير إجراءات الأداء الخاصة بفواتير الاستهلاك وحماية حقوق هذا الطفل في الدراسة والعيش الكريم.

فيما صرح ناشط حقوقي بمدينة المضيق بأن شركة أمانديس ملزمة، بالنظر للرسالة المؤثرة لهذا الطفل والتي مثلت صرخة حقيقة لحجم المعاناة التي تواجه أقرانه من الأطفال وأسرهم، بإعمال مقاربات اجتماعية جديدة تجاه الأسر المعوزة والتي يشكل موضوع قطع التزويد بالماء أو الكهرباء عاملا مساهما في مغادرة أطفالهم للدراسة أو التشرد.

بالمقابل، دعت أصوات أخرى إلى ضرورة أن تعمل الجماعات الترابية بالمنطقة، باعتبارها جهات مفوضة لشركة أمانديس بتدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير، على إسماع صوت الساكنة المحلية وإيجاد الحلول لمعاناتها مع ارتفاع تكلفة الفواتير من خلال تنزيل إجراءات كفيلة بتيسير الأداء تضمن عدم قطع التزويد.

جدير بالذكر أن العديد من المواطنين يشتكون منذ أشهر من ارتفاع فواتير الاستهلاك والمعاناة المتواصلة جراء نظام الفوترة المعتمد على نظام الأشطر، كما عبروا أكثر من مرة عن امتعاضهم من إقدام شركة أمانديس على قطع التزويد بشكل مفاجئ عن بعض المنازل دون سابق إنذار وهو ما يعطل الكثير من مصالح المواطنين بالمنطقة.

بريس تطوان


شاهد أيضا