رحلة الموت: أحمد.. ضحية جديدة لمأساة البحر بين الفنيدق وسبتة

سعيد المهيني/بريس تطوان

في مشهد مأساوي يتكرر باستمرار، عُثر يوم الأحد الماضي على جثة شاب مغربي يدعى أحمد، يبلغ من العمر 25 عامًا، في مياه البحر بسبتة المحتلة.

أحمد، الذي كان يعيش مع عائلته في مدينة الفنيدق، غادر منزله يوم السبت الماضي دون أن تملك أسرته أي خبر عنه حتى لحظة تلقيها نبأ وفاته.

حيث وثّقت الصحيفة المحلية “الفارو” أن أحمد كان يرتدي بذلة مصنوعة من النيوبرين، وأن الوثائق التي حملها داخلها ساعدت في التعرف عليه.

وفي تلك اللحظة المؤلمة، بدأت أسرته في بذل جهود مضنية لاستعادة جثمانه ودفنه في مسقط رأسه بالفنيدق، ليحظى بوداع يليق به وسط عائلته.

اكتشاف جثة أحمد ترافق مع العثور على جثة أخرى في مياه سبتة، مما زاد من مخاوف الأهالي الذين يتوجسون دائمًا من المصير المجهول لأبنائهم الذين يخوضون رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.

وبحسب المصادر، فقد توفي أحمد قبل ساعات قليلة من العثور عليه، مما ساعد في التعرف على هويته وبعض ملامح قصته الحزينة.

هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إذ يتكرر هذا المصير المأساوي مع العديد من الشباب الذين يحاولون عبور البحر بحثًا عن مستقبل أفضل.

وبينما تتحول أحلامهم إلى كوابيس مأساوية، تبقى أسئلة كثيرة دون إجابة حول الجهود الدولية والمحلية للتصدي لهذه الكارثة الإنسانية المتكررة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.