بريس تطوان
تتجه الأنظار في مدينة سبتة المحتلّة إلى مدريد حيث يُعقد، يومي 3 و4 دجنبر، الاجتماع الرفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، وسط ترقّب كبير لما ستسفر عنه المباحثات بشأن مستقبل المكتب الجمركي بين الجانبين.
وتعوّل الأوساط الاقتصادية بسبتة على أن يحمل الاجتماع قرارات واضحة بخصوص هذا الملف، خاصة بعد التصريحات التي نقلتها وكالة “أوروبا بريس” عن أرانشا كامبوس، رئيس اتحاد رجال الأعمال في المدينة، والتي شددت على ضرورة إحداث مكتب جمركي متكامل شبيه بما هو معمول به في طنجة المتوسط أو ميناء الجزيرة الخضراء.
وأوضح كامبوس أن نموذج المكتب الجمركي الحالي، القائم على العبور الجزئي للبضائع، لا يحقق أي فائدة اقتصادية تُذكر، مؤكدا أن المكتب لن يكتسب جدواه إلا إذا سمح بمرور جميع أنواع البضائع في إطار معالجة جمركية كاملة.
ويُنتظر أن تشهد مدريد، يوم الثلاثاء، انعقاد المنتدى الاقتصادي المغربي–الإسباني، على أن يتلوه الاجتماع الحكومي الرفيع يوم الخميس 4 دجنبر، حيث يُرجّح الإعلان عن اتفاقيات جديدة وتفعيل أخرى كانت قيد النقاش بين الطرفين.
