بعد أسابيع طويلة من الفرار، جرى أمس الأحد توقيف رئيسية مجموعة الخير بطنجة، المعروفة بـ”يسرى”، التي وجهت ضدها مئات الشكايات في القضية المثيرة للجدل.
وأكد مصدر مطلع، أن توقيف الرئيسة جاء بعد يومين من توقيف أخيها الذي أحاله أول أمس السبت قاضي التحقيق على السجن بطنجة لتورطه في قضايا النصب على مواطنين في مبالغ مالية مهمة ويعتبر الشريك الرئيسي لأخته في عمليات الاحتيال والنصب.
وأشارت المصادر، أن الأبحاث والتحريات التي أجرتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مكنت من “توقيف رئيسة مجموعة الخير المتورطة في النصب على عدد من المواطنين في مبالغ مالية مهمة بمحطة القطار البراق”.
وسجل المصدر ذاته أن الموقوفة “يجري البحث والتحقيق معها” تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بطنجة.
ويأتي توقيف “يسرى”، المسؤولة الأولى عن عملية النصب والاحتيال التي سقط ضحية لها مئات الآلاف من المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه، بعد أيام من تكثيف السلطات الأمنية جهود البحث عنها.
