بريس تطوان/سعيد المهيني
كثّف الجيش الإسباني في الأشهر الأخيرة من وجوده العسكري في سبتة ومليلية المحتلتين، عبر دوريات مراقبة واستطلاع ميداني نفذتها مجموعة سبتة التكتيكية وفوج الفرسان العاشر، بهدف تعزيز الأمن والردع.
وتأتي هذه التحركات العسكرية بالتزامن مع تأسيس نحو 100 جمعية مغربية “لجنة تحرير سبتة ومليلية” نهاية سنة 2024، لإحياء المطالب التاريخية للمغرب بشأن استرجاع المدينتين.
كما شهدت المنطقة هجوما إلكترونيا استهدف الإدارة الإقليمية وأدى إلى شل عملياتها لمدة أسبوع. وفي سياق متصل، شارك فوج الفرسان العاشر “ألكانتارا” إلى جانب وحدات من جزر البليار وسبتة ومليلية في المرحلة الثانية من تمرين “روسادير 1/25” بمقاطعة ألمرية، لرفع مستوى الجاهزية والتدريب على القتال بالأسلحة المشتركة.
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية مستمرة للجيش الإسباني لضمان مراقبة وسيطرة فعالة على الحدود مع المغرب، خاصة في ظل تنامي المطالب الشعبية المغربية باسترجاع المدينتين.

