دراسة حديثة: العلاج المناعي قد يُغني مرضى السرطان عن الجراحة

بريس تطوان

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج واعدة للعلاج المناعي، قد تمهد الطريق لتقليل الاعتماد على الجراحة في علاج مرضى السرطان.

الدراسة، التي أجراها باحثون من مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان وعدة مؤسسات أميركية، عُرضت خلال الاجتماع السنوي لجمعية أبحاث السرطان الأميركية ونُشرت في مجلة “نيو إنغلاند الطبية”، فيما تناولتها مجلة “نيوزويك” بتقرير مفصل.

وأظهرت النتائج أن استخدام العلاج المناعي، مثل دواء “دوستاراليماب”، ساهم بشكل كبير في تقليص الأورام، مما يُعزز مناعة الجسم لتحديد وتدمير الخلايا السرطانية دون اللجوء إلى الجراحة، حتى في مراحل متقدمة من المرض.

وفيما يخص دراسة سابقة، أبان العلاج عن فعالية مذهلة لدى مرضى سرطان المستقيم، إذ ظلت جميع الحالات خالية من المرض لأربع سنوات.

أما في الدراسة الجديدة التي شملت مصابين بأنواع مختلفة من السرطان، منها القولون والمعدة والمريء، فقد أظهرت النتائج أن 92% من المرضى لم يعاودهم المرض بعد مرور عامين على العلاج.

ويواصل الباحثون تتبع حالات المرضى لتقييم النتائج على المدى البعيد، وسط آمال بأن يُصبح العلاج المناعي ركيزة رئيسية في مواجهة السرطان، ما يمثل تحولاً جذرياً في منظومة الرعاية الطبية المستقبلية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.