أفاد عدد من الحرفيين الذين يشتغلون في دار الدباغ بتطوان، أن القطاع بات يعيش موتاً سريرياً في ظل التداعيات المُترتبة عن جائحة فيروس كورونا المُستجد.
وقال المُتحدثون لبريس تطوان، إن الإكراهات التي يُعاني منها الحرفيين تُعد بالجملة إذ تبدأ بنقص المواد الأولية وانعدامها في حالات كثيرة، وصولاً إلى الإقبال الذي ساهمت كورونا في إنخفاضه.
وأضاف هؤلاء، أن فترة الحجر الصحي أدّت إلى تراكم السلع ثم فسادها في ظل غياب الطلب عليها، مما جعل الصناع يتكبدون خسائر فادحة.
وطالب المُتحدثون، الجهات المسؤولة بضرورة التدخل للوقوف على حجم معاناتهم والأزمة التي يتخبطون فيها، خصوصا وأن القطاع أصبح مُهددا بالإنقراض أمام النقص الحاصل على مُستوى الدعم.
بريس تطوان
