بريس تطوان
نفى مصدر أمني رسمي الأنباء التي تداولتها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أول أمس الأحد، حول اختطاف فتاة بواسطة سيارة خفيفة في شوارع تطوان.
وأوضح المصدر ذاته أن التحريات التي أجرتها المصالح المختصة، بتنسيق مع النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمدينة، أكدت أن الواقعة تتعلق بخلاف حاد بين شاب وشابة تجمعهما علاقة خطوبة، تطور إلى سقوط الأخيرة وإصابتها بحالة إغماء.
وحسب المعطيات الأمنية، فإن الشاب، الذي كان يقود السيارة، فرّ من مكان الحادث بعد تصاعد صراخ الشابة ولفت انتباه المارة، ما أدى إلى انتشار شائعة الاختطاف.
وعلى الفور، أشعرت السلطات الأمنية الوقاية المدنية، التي حضرت إلى عين المكان وقامت بنقل الفتاة على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي سانية الرمل لتلقي الإسعافات الضرورية.
وتم قطر السيارة إلى المحجز البلدي من أجل إخضاعها للتفتيش في إطار البحث القضائي، إلا أن العملية لم تُسفر عن العثور على أي ممنوعات داخلها.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الفتاة رفضت متابعة الشاب قضائيا بعد استعادتها للوعي، مؤكدة أن فراره كان بدافع الخوف والارتباك وليس لأي نية إجرامية.
وبناءً على المعطيات ذاتها، أكدت السلطات أن الشائعة التي تداولتها بعض المنصات الاجتماعية حول اختطاف الفتاة تسببت في استنفار أمني غير مبرر.
وأوضحت أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الحادثة مجرد خلاف بين الطرفين تطور إلى حالة طبية مؤقتة.
وينتظر أن تُستكمل التحقيقات الرسمية من خلال الاستماع إلى الخطيبين في محاضر قانونية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتأكد من جميع تفاصيل الواقعة، بما في ذلك العلاقة بينهما، سن الفتاة، ومدى مطابقة وثائق السيارة للقوانين المعمول بها، وسيتم رفع نتائج التحقيق إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لتحديد الإجراءات القانونية المناسبة.
