بريس تطوان
مشروع النفق القاري بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق يُعتبر من أكثر المشاريع الطموحة التي تُبرز التعاون الإقليمي بين البلدين، ويُظهر رؤية إستراتيجية لتعزيز التكامل بين أوروبا وإفريقيا.
ويُعد إسناد دراسة الجدوى لشركة “هيرينكنيشت” الألمانية، المتخصصة في تقنيات حفر الأنفاق، خطوة عملية نحو تنفيذ هذا المشروع الذي طالما كان مطروحًا في الأجندات الثنائية.
النفق المزمع إنشاؤه يمتد على طول 39 كيلومترًا ويهدف إلى توفير وسيلة نقل فعّالة للمسافرين والبضائع وربط شبكات الكهرباء بين القارتين.
هذه البنية التحتية ستساهم في تقوية التبادل الاقتصادي والثقافي، خاصةً مع السياق الجديد الذي يشمل استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال لمونديال 2030، ما يجعل المشروع ذا بعد إستراتيجي لتسهيل تنقل الجماهير والفرق الرياضية خلال البطولة.
إذا تم تنفيذ المشروع بنجاح، فسيُشكل قفزة نوعية في مجال النقل والبنية التحتية، وربما يصبح رمزًا للتعاون الإقليمي ووسيلة لتعزيز الروابط بين إفريقيا وأوروبا.
