خطر الانهيار يعود لتطوان مع الرياح والأمطار الغزيرة

شهدت مدن تطوان والمضيق وشفشاون ووزان خلال الأيام القليلة الماضية أمطارا غزيرة ورياحا قوية أعادت إلى الواجهة قضية البنايات الآيلة للسقوط، حيث تتزايد المخاطر بالنسبة إلى الأبنية المتضررة من الأمطار والتي تظهر عليها شقوق خطيرة، إضافة إلى المنازل القديمة والبنايات التي تعاني من عيوب تقنية، ومناطق الانزلاقات الأرضية بالوسطين الحضري والقروي.

وحسب مصادر مطلعة، فقد طالبت عدة أصوات مهتمة بالشأن المحلي بالكشف عن مصير التقارير التي أعدتها السلطات المحلية حول هذه البنايات، والتي تضمنت صورا توثق الأضرار وتبرز غياب شروط السلامة والوقاية من الأخطار.

وتشير المصادر نفسها إلى أن هذه التقارير سجلت ضعف التفاعل مع شكايات المواطنين، وارتباك بعض المجالس الجماعية في تطبيق القوانين المتعلقة بالهدم والإصلاح، والاكتفاء أحياناً بمراسلات إدارية لم تغير شيئاً في الواقع، لا سيما بالنسبة إلى الأبنية الواقعة في الشوارع الرئيسية وأسواق المدينة والمراكز التجارية.

وأكدت المصادر أن نشرات الطقس الإنذارية والتغيرات المناخية، إلى جانب هبوب الرياح العاصفية والأمطار الطوفانية، تستدعي استنفار المجالس الجماعية ولجان اليقظة، لإيجاد حلول عاجلة لملف البنايات الآيلة للسقوط، وحماية حياة وسلامة السكان والمارة، وضمان توفير شروط السلامة العامة.

وأشار خبراء إلى أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تدخلا حكوميا لتفعيل برامج واضحة تهدف إلى حل الملفات العالقة، ومعالجة العراقيل الإدارية التي تعيق الهدم أو الإصلاح والترميم، باعتبار أن الأمر يتعلق بحياة المواطنين وسلامتهم في عدد من المدن الشمالية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.