قامت السلطات الإقليمية بتطوان، قبل أيام قليلة، بفتح تحقيق إداري في موضوع فيديو تم تداوله بالمواقع الاجتماعية ومواقع إخبارية محلية، حول خطر وصول الغبار الناتج عن المقالع بتطوان إلى السدود المجاورة، وخطر تلوث المياه، فضلا عن ضرورة الصرامة في احترام شروط السلامة في استعمال المتفجرات لتفجير الصخور الضخمة، وحماية المياه الجوفية من التلوث وكذا خطر تحويل مسارها وجفاف العديد من الجداول.
وكشفت مصادر مطلعة أن العديد من الأصوات الحقوقية طالبت بتفعيل دور الشرطة المائية، بالنسبة إلى ملف المقالع التي توجد بمنطقة الزينات بتطوان، ومناطق أخرى بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، تنزيلا للتعليمات الملكية السامية في موضوع السياسة المائية، وكذا تفعيل دور اللجان الإقليمية المسؤولة عن المراقبة، وتتبع تنزيل دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف المعنية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تقارير المجلس الأعلى للحسابات كشفت، في وقت سابق، أن اللجان الإقليمية للمقالع بالشمال وباقي الجهات أسندت إليها صلاحيات واسعة للتتبع التقني والبيئي لاستغلال المقالع، لكن بالرغم من ذلك فإن التتبع الذي تقوم به هذه اللجان ما زال محدودا، سيما ما يتعلق بالمراقبة البيئية، حيث سبق واحتج العديد من السكان بإقليم تطوان على تطاير الغبار وتدمير الغطاء النباتي، وفوضى الشاحنات الضخمة التي تنقل الكميات المستخرجة من المقالع، وكذا الاعتراض على الترخيص وإقامة مقالع جديدة بالمناطق السياحية الجبلية، في ظل تدمير الفرشة المائية وتحويل مسارات مياه جوفية.
وينص القانون رقم 27.13 المنظم لاستغلال المقالع بالمغرب، على ضرورة احترام العديد من البنود المتعلقة أساسا باستغلالها السليم، وفي حال الإخلال بهذه البنود، تواجه الشركات المعنية ضرائب وغرامات إدارية ومالية. كماأن القانون رقم 27.13، الذي ينظم استغلال المقالع بالمغرب، حدد من بين أولوياته معاقبة الشركات التي تستغل المقالع وتلحق أضرارا بالبيئة والفرشة المائية.
وكانت العديد من الاجتماعات المتعلقة بتدبير أزمة الماء بتطوان والمضيق وشفشاون ووزان والعرائش وطنجة..، أكدت على استمرار التحسيس والتوعية بأهمية ترشيد استغلال الموارد المائية بجهة الشمال، وبسط مخططات تتعلق بالتدبير الأمثل للظرفية المرتبطة بندرة المياه وتحسين المردودية، سيما وأن المؤشرات الرقمية بخصوص الحصة المائية المتاحة للفرد في انخفاض مستمر، ما يتطلب التنسيق بين كافة المؤسسات المعنية لتجاوز الأزمة.

والله انه خطر عظيم يهدد مدينة تطوان و القرى المجاورة لها و الأخطر من هدا هو سكوت الجهات المعنية و خصوصا و كالة حوض اللكوس . خطر يأتي من ستة مقاطع ضخمة على مرمى حجر منها باستعمالها للمتفجرات وتناثر الغبار الكثيف الممزوج بالدبناميت و معادن سامة مختلفة يعلمها دوو الاختصاص …. الشيء الدي يهدد هدين السدين بالانفجار في اي و قت بسبب تصدع او تحرك الطبقات الجوفية للسدين
و جدرانه الاسمنتية كل يوم . و ما تكلمنا عنه من آثار الغبار على جودة المياه المخصصة للشرب و السقي .نطالب و نلح و في أسرع وقت التدخل العاجلو الصارم للوقوف علىهده المخاطر و التهديدات كلها للوقوف هده المقااع كلها . و تحييد ها عن مدينة تطوان و ما جاورها. في انتظار تدخل عاجل من الجهات المعنية و على رأسها وزارة الداخلية . وأمام غياب اي تدخل فسندطر لرفع دعوة قضائية عاجلة ضد أصحاب هده المقاطلع……