لم يتمكن حميد الدراق، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، من الحفاظ على المقعد البرلماني الذي فاز به الحزب في دائرة تطوان خلال انتخابات 2021، والتي تعد من أبرز معاقل “الوردة” منذ زمن الراحل أحمد أجزول في ثمانينيات القرن الماضي.
وحصل الدراق، في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، على 2455 صوتا، ليحتل المرتبة الثامنة في النتائج النهائية، وهي حصيلة لم تمكنه من العودة إلى مجلس النواب.
وكان الدراق قد تمكن من الفوز بمقعد برلماني في انتخابات 2021، بعدما احتل المرتبة الرابعة بحصوله على 5424 صوتا.
ويعود حضور الاتحاد الاشتراكي في دائرة تطوان إلى ما قبل ذلك، منها تمكن الحزب في انتخابات 2016 من الظفر بأحد المقاعد البرلمانية بواسطة محمد الملاحي، الذي حصل على 10639 صوتا، ليحتل المرتبة الخامسة في النتائج المعلنة آنذاك.
والتحق حميد الدراق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سنة 2021، بعد وفاة محمد الملاحي، الذي كان مرشح الحزب في الدائرة، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، حيث اختارت قيادة الحزب الدراق وكيلا للائحته بدائرة تطوان خلفا له.
وقبل انتقاله إلى الاتحاد الاشتراكي، كان الدراق ينتمي إلى حزب الحركة الشعبية، حيث انتخب سنة 2016 رئيسا لجماعة تنقوب بإقليم شفشاون، خلفا للرئيس الراحل عبد العزيز القسطيط، الذي توفي بعد تعرضه لجلطة دماغية، بعدما حصل الدراق على 13 صوتا مقابل صوتين لمنافسه عن حزب الاتحاد الاشتراكي.
في دائرة تطوان، آلت المقاعد الخمسة إلى كل من راشيد الطالبي العلمي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد بوخبزة عن حزب العدالة والتنمية، ومحمد العربي أحنين عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإبراهيم بنصبيح عن حزب الحركة الشعبية، ومنصف الطوب عن حزب الاستقلال.
