حكاية مدارس تطوان في الزمن الجميل – المراجعة في المنزل – (الحلقة الخامسة)

بريس تطوان

المراجعة في المنزل

كانت المراجعة بالمنزل في الزمن الجميل لا تعني إغراق الأطفال بتمارين معقدة لترهيب أولياء أمورهم، من أجل ابتزازهم بالساعات الإضافية التي ظهرت فيما بعد كسرطان يتربح منه بعض عديمي الضمائر.

فنفس الدرس الذي قام المعلم المحترم  بشرحه في القسم لساعات طويلة، يطلب من التلاميذ أن يعيدوا مراجعته بالمنزل من أجل ترسيخه في أذهانهم وهضمه جيدا حتى لا ينسى لفترة طويلة، وربما يبقى راسخا في ذهنهم العمر كله مثل نص “سعاد في المكتبة”، ونص  القصة  الجميلة “أكلة البطاطس”.

حين نتأمل  حاليا نظام  مراجعة الدروس في  الزمن الجميل نجد أنه كان يستند على معايير بيداغوجية صائبة، ولم يكن الهدف  من العملية التعليمية حشو ذهن الطفل أو الطفلة بأطنان من المعلومات المختلفة من قبيل كتب “التفتح الذهني” و”التفتح العقلي”، وكتاب “أفكر وأستثمر”، وكانت حينها المراجعة تقتصر على  معطيات محدودة مركزة، لا تشتت ذهن التلميذ وتصيبه بالشعور بالرهاب من المدرسة والإحباط.

يُتبع في الحلقة السادسة….

لقراءة الحلقة السابقة يُرجى الضغط على الرابط أسفل الفقرة


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.