تبارك الله عليكم ، بالنسبة للوحة الحجرية ديال المسيرة فهي كانت من نقش المهندس ومدير مركز الصناعة التقليدية قبالة رياض العشاق آنذاك وهو كذلك مالك قصر العرائس بطريق الملاليين وكذا رسم عدة طوابع بريدية مغربية و قد قام باهدائها إلى الملك الحسن الثاني فأمر جلالته بأن توضع في مدينته هذا المهندس الفنان وهي مدينة تطوان فسمي الشارع باسمها المسيرة الخضراء .
تبارك الله عليكم ، بالنسبة للوحة الحجرية ديال المسيرة فهي كانت من نقش المهندس ومدير مركز الصناعة التقليدية قبالة رياض العشاق آنذاك وهو كذلك مالك قصر العرائس بطريق الملاليين وكذا رسم عدة طوابع بريدية مغربية و قد قام باهدائها إلى الملك الحسن الثاني فأمر جلالته بأن توضع في مدينته هذا المهندس الفنان وهي مدينة تطوان فسمي الشارع باسمها المسيرة الخضراء .