حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة - بريس تطوان - أخبار تطوان

حصاد الأسبوع.. كوكتيل إخباري على مُستوى الجهة

بريس تطوان

تطوان:

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، قرارا يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق موظف أمن برتبة مقدم شرطة، يعمل بمنطقة أمن تطوان ، مع إحالته على أنظار المجلس التأديبي للبت في التجاوزات المهنية والإخلالات الشخصية المنسوبة له.

ويأتي إصدار هذه العقوبة التأديبية على خلفية الاشتباه في تورط موظف الشرطة المذكور في قضية زجرية تتمثل في المشاركة في تعريض مستخدم بمحل تجاري بمدينة مارتيل للتهديد بواسطة السلاح الأبيض المقرون بالضرب والجرح باستعمال أصفاد معدنية غير نظامية، وذلك بسبب خلاف شخصي سابق بين الطرفين، وهي القضية التي شكلت موضوع بحث قضائي معروض حاليا على القضاء.

وبالموازاة مع الإجراءات الإدارية الجارية في حق موظف الشرطة المخالف، فقد جرى الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة، قبل أن يتم عرضه على العدالة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.

المضيق:

أرخت فاجعة وفاة أربعة أشخاص اختناقا بغاز البوتان بظلالها القاتمة على ساكنة مدينة المضيق مخلفة حزنا عميقا على مصير الضحايا.

وتوشحت حسابات مواقع التواصل الاجتماعي للعديد من النشطاء بمدينة المضيق بالسواد حدادا على مصير الضحايا الذين تم انتشالهم ساعات بعد وفاتهم اختناقا داخل إحدى الشقق المعدة للكراء بشارع موسى بن نصير بالمضيق.

وكانت مصالح الوقاية المدنية بمدينة المضيق قد أخرجت جثث الضحايا وهم شابين اثنين وفتاتين في عقدهم الثالث بعدما قضوا حتفهم في الليلة السابقة.

وهرعت المصالح الأمنية والسلطات المحلية إلى عين المكان بعد إشعارهم بالحادث من طرف صاحب الشقة.

الفنيدق:

خرجت ساكنة مدينة الفنيدق، للمرة الثالثة على التوالي، في إطار “جمعة الغضب”.

وتعالت الأصوات المطالبة بتحسين ظروف العيش وإحداث بدائل إقتصادية للساكنة في ظل الإغلاق المتواصل لمعبر باب سبتة الحدودي.

كما نددت الساكنة بالإهمال والتهميش الذي يطال مطالبها، مُشددة على أن مجموعة كبيرة من الأسر بالمنطقة باتت تعيش على حافة التشرد والضياع.

ورفعت ساكنة الفنيدق، شعارات التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في تظاهرة “سلمية”، مُتوعدة مواصلة الإحتجاج إلى حين تنفيذ مطالبها “المشروعة”.

مرتيل:

أعلنت الجماعة الحضرية لمدينة مرتيل بحر الأسبوع الجاري عن الشروع في إعداد الدراسات التقنية الخاصة بمشروع استعمال الطاقة الشمسية.

وسيمكن هذا المشروع، بحسب بلاغ صادر عن جماعة مرتيل، من الاستفادة مستقبلا من الاقتصاد في الاستهلاك الطاقي والانخراط في مسار النجاعة الطاقية الذي سيتيح إمكانيات متطورة ستستفيد منها ساكنة مرتيل وزوارها.

وكانت جماعة مرتيل قد عقدت مؤخرا اجتماعا تقنيا تم خلاله التداول في الخطوط العريضة للمشروع الذي يروم “الاستغناء عن الكهرباء التقليدية والشروع في استعمال تقنيات متطورة مرتبطة بالطاقة الشمسية”.

وقالت جماعة مرتيل في ذات البلاغ إنها ستكون سباقة لتبني هذا المشروع والانخراط فيه، وستعمل على توفير إمكانياتها البشرية والمادية لإنجاز هذا المشروع بمعية شركة خاصة متخصصة في هذا المجال.

سبتة:

اعترضت دورية الخدمة البحرية للحرس المدني الاسباني، سبيل 6 مُهاجرين سريين مغاربة، ضمنهم قاصران، وقامت بإنقاذهم بعدما كانوا يُواجهون خطر الموت في عرض البحر.

ووفق مصادر إعلامية اسبانية، فإن قاربا كان يُقل المهاجرين الذين أبحروا من السواحل المغربية، كان يُحاول الوصول إلى السواحل الإسبانية، في ظل الأحوال الجوية الصعبة، قبل أن ترصده الدورية البحرية بميناء طريفة وتقوم بإرسال إخبارية لنظيرتها بسبتة.

وجرى نقل جميع المُهاجرين، من لدن مركز الإنقاذ التابع للبحرية الإسبانية في سبتة المحتلة، إلى ميناء سبتة، قصد الاعتناء بهم من لدن الصليب الأحمر، ثم إخضاعهم للتحاليل المخبرية الخاصة بفيروس كورونا، وفق البروتوكول الصحي المعمول به، ذلك في انتظار اتخاذ الاجراءات اللازمة في حقهم.

هذا وأفادت معطيات رسمية إسبانية، أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة، بلغ  42 شخصا، منذ بداية العام الجاري إلى غاية منتصف فبراير.

وتابعت أن هذا المعدل يمثل ضعف المعدل الذي تم تسجيله خلال نفس الفترة من العام الماضي، التي لم يتجاوز خلالها عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة المحتلة، 21 شخصا.

وزان:

لقي شاب مصرعه، بدوار أولاد بنسبيكة التابع لجماعة زومي بإقليم وزان، غرقاً، بإحدى البرك.

ووفق مصادر مطلعة، فإن الهالك البالغ من العمر 17 سنة، ذهب إلى إحدى البرك الكائنة بالمنطقة، قصد السباحة رفقة أصدقاءه، قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة غرقا.

وحسب ذات المصادر، فإن الحادث “الأليم” خلف حزنا عميقا وهلعا شديدا في صفوف أهله وأصدقاءه.

هذا وحلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان، فور علمها بالحادث، قصد فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادثة “المأساوية”، فيما جرى انتشال الجثة ونقلها نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بوزان.

شفشاون:

أقدمت فتاة، على وضع حد لحياتها بطريقة وُصفت بالمأساوية، بمركز اسطيحات التابع لإقليم شفشاون.

ووفق مصادر محلية، فإن المعنية بالأمر، والتي تبلغ من العمر 17 سنة، عُثر عليها مُعلقة بواسطة بمنزل أسرتها المتواجد في المنطقة المذكورة.

وأضافت ذات المصادر، أن الحادث “المأساوي” خلف صدمة وحزنا شديدا وسط أسرتها الصغيرة وجيرانها، خصوصا وأنها كانت مخطوبة قيد حياتها وتُجهز للزفاف.

وجرى نقل جثة الهالكة نحو مستودع الأموات بالمستشفى، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الانتحار، وكذا تحديد الأسباب، بعد أن حلت بعين المكان السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي.

طنجة:

قررت ابتدائية طنجة، إيداع مالك الوحدة الصناعية للنسيج التي شهدت وفاة مجموعة من الضحايا، في “فاجعة طنجة”، بالسجن في انتظار استكمال إجراءات التحقيق.

وقال بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، إنه “على إثر الأبحاث التي أمرت بها النيابة العامة للكشف عن ظروف وفاة مجموعة من الضحايا بوحدة صناعية للنسيج بتاريخ 08 فبراير 2021، تقدمت النيابة العامة بمطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة مالك الوحدة المذكورة وكل من سيسفر عن تورطه في هذه الواقعة، وذلك من أجل القتل الخطأ والجروح غير العمدية ومخالفات تتعلق بمدونة الشغل”.

وأضاف البلاغ أن “قاضي التحقيق قرر بعد استنطاق المعني بالأمر ابتدائيا إيداعه بالسجن في انتظار استكمال إجراءات التحقيق”.

بليونش:

ارتفعت أصوات مجموعة من الشباب بالجماعة القروية بليونيش مطالبة بنصيبها من فرص الشغل التي تعد السلطات بتوفيرها لفائدة الشباب بالنفوذ الترابي لعمالة المضيق الفنيدق.

وتطالب ساكنة بليونيش بدورها، التي كانت غالبيتها تشتغل في تجارة التهريب المعيشي عبر معبر باب سبتة، بالالتفات إليها والعمل على إيجاد البدائل الاقتصادية العاجلة لشبابها الذين يعانون “التهميش والإقصاء”.

كما ناشد مجموعة من المواطنين بالقرية السياحية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق عبر تصريحات لبريس تطوان مصالح وزارة الداخلية بتسريع إدماجها في النسيج المهني بالمنطقة، وتخصيص مناصب شغل لفائدة الساكنة المحلية.

وتعرف الجماعة القروية بليونيش منذ الأشهر الماضية موجة كبيرة من عمليات الهجرة السرية في صفوف شبابها بحثا عن مصدر رزق بعد إغلاق معبر باب سبتة الذي كان يشكل مورد رزق لغالبية الساكنة، ونتج عن عمليات الهجرة فقدان مجموعة من الشباب في عرض المتوسط الذين لم يظهر لهم أثر منذ قرارهم ركوب البحر نحو الضفة الشمالية للمتوسط.


شاهد أيضا